الحمد لله وحده, والصلاة و
السلام علي من لا نبي بعده وعلي آله وصحبه وسلم أجمعين.,
لا ريب أن الطفل اليتيم الذي فقد أباه فلم
ينعم بعطفه ولم يشعر بحنانه بحاجه إلي العطف والحنان حني يشب إنسان سوياً
بلا حقد ولا ضغينة علي المجتمع, ولقد اهتم الإسلام بهذه القضية فأفرد لها
القرآن الكريم آيات عديدة تحث علي كفالة اليتيم ورعايته . .
عن الرسول صلي الله عليه وسلم انه قال( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين)
وأشار بإصبعيه السبابة والوسطي وفرق بينهما. ومما سبق يتبين لنا أن كفالة
اليتيم فرض كفاية علي المسلمين إذا قام به البعض سقط عن الآخرين وإذا تركة
الكل أثموا جميعاً. , وانطلاقا من ذلك ومن أجل ذلك وفق الله عز وجل مجموعة
من أهل الخير للقيام بهذا العمل وكان من ثمار هذا الجهد هو تأسيس جمعية كفالة اليتيم
بشربين ..
مشهرة برقم (780) في 10 / 6 / 1995م
صفة النفع العام بقرار من السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء برقم
987 لسنة 1999م
نطاق عملها الجغرافي : مركز ومدينة شربين